مميزات عدن الجغرافية

كتبهاadenguide ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 20:31 م


 


   هي كتلة صخرية بيضاوية الشكل تتوسطها فوهة بركان ، وتمثل مدينة عدن القديمة (كريتر ) الجزء الادنى منها حيث تمتد على سهل منبسط لاتزيد مساحته على 3كم مربع والجزء الاعلى من الفوهة تحتله كالديرا هضبة عدن المرتفعة نحو 250م عن سطح البحر ، ويعلو هذه الكالديرا جبل شمسان الذي يبلغ ارتفاعه نحو 553 م عند اعلى قمة فيه فوق مستوى سطح البحر وتتدرج هذه الكتلة الصخرية باتجاه الغرب حيث تعرف بسلسلة جبال شمسان في منطقة المعلا والتواهي حيث تنتهي عند راس طارشن .وتتفرع سلسلة جبال شمسان نحو الشرق والجنوب حيث تعرف بجبل العيدروس جنوباً وجبل المنظر شرقا على ساحل جزيرة صيره .
 
 
 
 

  
تقع مدينة عدن فلكياً على دائرة عرض 12.47 شمالاً وخط طول   44.57شرقاً.أما جغرافيا فتقع عدن في الطرف الجنوبي الغربي من الجمهورية اليمنية وشبه الجزيرة العربية. تحدها شمالاً وغرباً محافظة لحج ، وشرقاً محافظة ابين، وجنوباً خليج عدن وتبلغ مساحتها حوالي 6980 كيلومتر مربع وقد اكتسبت مدينة عدن أهمية ستراتيجية حيث تبعد عن مضيق باب المندب بحوالي  177كم مما جعلها تتحكم بمدخل البحر الاحمر واعتبرت بذلك البوابة الجنوبية للبحر الاحمر .ان مدينة عدن قد امتازت بهذا الموقع منذ القدم ، فقد كانت نقطة التقاء لطرق القوافل وميناء بحري ربط بين الهند ودول شرق افريقيا ووادي النيل وبلاد الرافدين وبلاد الشام وعبرها الى حوض البحر المتوسط ، كذلك تحكمت عدن بطريق التوابل التي تربط بين دول المستعمرات الاوربية في اسيا واستراليا وشرق افريقيا وبين الدول الاوربية المستعمرة لها .
وازدادت أهمية مدينة عدن كميناء مهم بعد افتتاح قناة السويس بحيث اصبحت قناة السويس البوابة الشمالية للبحر الاحمر وعدن البوابة الجنوبية له ، وبذلك اصبحت تتحكمان بمداخل البحر الاحمر .


شبه جزيرة عدن :
 

هي كتلة صخرية بيضاوية الشكل تتوسطها فوهة بركان ، وتمثل مدينة عدن القديمة (كريتر ) الجزء الادنى منها حيث تمتد على سهل منبسط لاتزيد مساحته على 3كم مربع والجزء الاعلى من الفوهة تحتله كالديرا هضبة عدن المرتفعة نحو 250م عن سطح البحر ، ويعلو هذه الكالديرا جبل شمسان الذي يبلغ ارتفاعه نحو 553 م عند اعلى قمة فيه فوق مستوى سطح البحر وتتدرج هذه الكتلة الصخرية باتجاه الغرب حيث تعرف بسلسلة جبال شمسان في منطقة المعلا والتواهي حيث تنتهي عند راس طارشن .وتتفرع سلسلة جبال شمسان نحو الشرق والجنوب حيث تعرف بجبل العيدروس جنوباً وجبل المنظر شرقا على ساحل جزيرة صيره ، وتنتهي هذه السلسلة في الجنوب الشرقي عند راس معاشيق ويتفرع من هذه السلسلة ذراع صخري باتجاه الشمال الشرقي للفوهة البركانية تتمثل بجبل التعكر "الخساف حاليا " ، وجبل المنصوري وهو جبل  مطل على الشارع الرئيسي من مدينة كريتر والمعروف بشارع الملكة اروى وجبل الخضراء وهو التي يطل جزء منه على شارع الملكة اروى والمنطقة المعروفة بالبادري حالياً وجزء منه يطل على المنطقة الغربية من منطقة الرزميت ومحكمة عدن . كما يمتد ذراع صخري اخر من عند باب عدن (العقبة ) باتجاه الشمال الشرقي وينتهي عند جبل حديد .
تمتاز هذه الكتلة الصخرية بانحدار شديد نحو البحر من جهة الغرب على شكل جروف حادة ويقل انحدارها في بقية الاتجاهات كما تتسم شبه جزيرة عدن بتعرج سواحلها مما ادى الى تكون عدد من الرؤوس والخلجان أهمها خليج التواهي ، خليج صيره ، خليج حقات ،خليج الساحل الذهبي ، خليج الفيل وغيرها ، اما أهم الرؤوس فهي راس معاشيق ،وراس طي ، وراس عنتوق ، وراس طارشن ، وراس حجيف ، وراس خليج الفيل .
 

شبه جزيرة عدن الصغرى :
 

وهي شبه الجزيرة الغربية من مدينة عدن والتي تعرف باسم عدن الصغرى رغم اتساع مساحتها عن جزيرة عدن الشرقية وهي عبارة عن نطاق من التلال تتخللها المنخفضات الرملية وتعتبر اكثر تعرضا للتعرية بسبب اتساعها وأهم المظاهر التضاريسية لعدن الصغرى تتمثل في جبل المزلقم الذي يبلغ ارتفاعه 350مترا وجبل احسان 210م وعدد من القمم المعروفة باسم البروج او القمم الحلزونية حيث يبلغ اعلى ارتفاع لها 374م .
وتحيط بشبه الجزيرة الغربية "عدن الصغرى" عدد من الرؤوس والخلجان وأهم هذه الرؤوس راس صليل ، وراس ابو قيامة ، وراس مجلب هادي وراس العرجة وراس فقم وراس عمران . اما أهم الخلجان فهي خليج الخيسه ، وخليج الغدير وخليج بندر شيخ . هذا وتتناثر بين شبه الجزيرتين اللتين تشكلان مدينة عدن عدد من الجزر أهمها جزيرة صيرة التي يبلغ ارتفاعها
91 م وجزيرة العمال "العبيد سابقاً " ويبلغ ارتفاعها 69م وجزيرة كلفتين ويبلغ ارتفاعها 29م وجزيرة فلنت وجزيرتي صليل الكبرى والصغرى وجزيرة جبل عزيز .اما أهم الوديان الجافة التي تخترق مدينة عدن فهي وادي العيدروس ، والطويلة، والخساف، والسيلة ، وجولدمور ، والوادي الكبير الذي يصب في خليج التواهي عند قرية الحسوه وهو امتداد لدلتا وادي تبن .
هذا ويربط شبه الجزيرتين شريط رملي منخفض يمتد من برزخ خور مكسر متخذا شكلا موازيا نحو الشمال الى منطقة المملاح حيث يتخذ ساحل البحر شكل قوس نحو الغرب في اتجاه خور بير احمد ليتصل بشبه جزيرة عدن الصغرى .

عودة الى الاعلى
 
 

   للمناخ دور اساسي في تشكيل بناء الدولة ونموها وتحديد نوعية نشاط سكانها وحياتهم العامة بل يصل تأثير المناخ الى نمط المساكن واشكال الشوارع. وتفتقد مدينة عدن لمحطات الارصاد التي ينبغي ان تكون موزعة في عدة مواقع حتى يمكن رصد المتغيرات المناخية في المدينة وذلك للاستفادة من البيانات في النشاط الاقتصادي والاجتماعي للمدينة، وتعتمد مدينة عدن على محطة رصد جوي وحيدة وهي موجودة في مطار عدن 
وفيما يلي نستعرض أهم العوامل المؤثرة في مناخ مدينة عدن وهي 
الموقع الفلكي 
تقع مدينة عدن بين دائرة عرض 12.7درجة – 12.47 درجة شمالاً وهي بذلك تقع ضمن النطاق المداري الحار ، اذ تسقط عليها اشعة الشمس بشكل شبه عمودي مرتين سنويا مرة في اواخر الربيع ومرة في النصف الثاني من فصل الصيف ولذا فان مساحة مدينة عدن تتلقى اكبر كمية من الطاقة الشمسية مما يوضح لنا اسباب ارتفاع درجات الحرارة معظم ايام السنة 
 القرب من المسطح المائي
مدينة عدن مدينة ساحلية حيث تطل على مسطح مائي كبير هو خليج عدن الذي بدوره ينفتح على المحيط الهندي ،كما ان شكل مدينة عدن بشكل شبه جزيرتين ساعد هذا العامل لتنفرد مدينة عدن بهذه الخصوصية مما اثر ذلك بشكل واضح في حدوث ظاهرة نسيم البر والبحر ، هذه الظاهرة تحدث بفعل التبادل الهوائي لليابس والماء اثناء الليل والنهار كما اثر موقعها من السطح المائي في المدى الحراري اليومي والسنوي ولايعني ذلك بانه لاتوجد فروقات كبيرة في درجات الحرارة بالنسبة للصيف والشتاء .. ويرجع السبب في ذلك لقرب موقع مدينة عدن من المسطح المائي (خليج عدن)
السطح 
ينحدر سطح مدينة عدن باتجاه الجنوب وتظهر هذه المرتفعات في الجزء الجنوبي من مدينة عدن متمثلة في مرتفعات جبل شمسان التي تزيد اعلى قممها عن 500
م ومرتفعات جبل احسان وجبل المزلقم في عدن الصغرى وهي اقل ارتفاعا من جبل شمسان .. ولاتختلف مرتفعات عدن عن بقية مرتفعات اليمن من حيث التكوين ، فهي ذات اصل بركاني ، وبالرغم من احتلال المرتفعات الجبلية مساحات كبيرة من المدينة الا ان تأثيرها ضعيف ومحدود في مناخ مدينة عدن .
الإشعاع الشمسي 
بالرجوع لموقع عدن الفلكي المحدد بدائرة عرض 12.47شمالاً يعني ذلك بان عدن تقع ضمن المنطقة المدارية . بحيث تحصل على اكبر كمية من الاشعاع الشمسي على مدار العام تقريبا .. وساعد على ذلك سطحها المكون من صخور بركانية وسطح مكشوف محاط بمسطحة مائية كبيرة في ان يكون له دور فاعل في كميات الاشعاع الشمسي المستلمة والمفقودة ، ان التوازن الاشعاعي لمدينة عدن ايجابي بحكم عامل الانخفاض فان اعلى قيم للتوازن تتحقق في هذه المناطق بسبب الارتفاع الملحوظ في نسبة بخار الماء في الجو وكذلك بسبب سمك الغلاف الجوي . ونظرا لموقع عدن الفلكي ومايترتب عنه من وجود فائض للطاقة وبحكم جفاف المنطقة الساحلية هذا الفائض للطاقة جعل المدينة غنية بمصادر الطاقة الحرارية الشمسية ، وهذا يلقي الضوء حول امكانية استغلالها مستقبلا في مدينة عدن .
جدول يبين الإشعاع الشمسي على مدينة عدن (1967-48) كلوري سم2 باليوم
المحطة : عدن
يناير 477 /  فبراير 512 / مارس 566 / أبريل 582
مايو 612 / يونيو 579 / يوليو 511 / أغسطس 553
سبتمبر 580 / أكتوبر 600 / نوفمبر 572 / ديسمبر 12
 
 

درجات الحرارة 
تقع عدن تحت تأثير تعامد الشمس عليها مرتين في العام ضمن الحركة الظاهرية للشمس بين المدارين وذلك بسبب موقعها الفلكي . ومن خلال اطلاعنا على الجدول التالي سنلاحظ ان الحرارة ترتفع صيفاً وتكون دافئة شتاءاً . ففي شهر يوليو تكون متوسط درجات الحرارة بين( 24.5) كحد ادنى و (40.5) كحد اعلى . بينما تصل متوسط درجات الحرارة في شهر يناير بين (18.6) كحد ادنى و (31.6) كحد اعلى يظهر لنا من ذلك ان المدى الحراري في مدينة عدن بسيط 
جدول يبين متوسط درجات الحرارة في مدينة عدن (1998-1990)
 
متوسطدرجةالحرارة
الشهر
العظمى الصغرى
31.6
18.6
يناير
31.4
18.3
فبراير
34.2
20.1
مارس
30.5
21.6
ابريل
40.0
23.0
مايو
40.5
25.0
يونيو
40.5
24.5
يوليو
39.0
23.2
اغسطس
38.8
24.2
سبتمبر
37.0
17.8
اكتوبر
35.2
16.6
نوفمبر 
31.6
16.0
ديسمبر

الضغط الجوي 
ان مشكلة التطرق لموضوع الضغط الجوي في عدن تكمن في عدم توافر البيانات التفصيلية ومن خلال الجدول التالي فان معدل الضغط لمدينة عدن في فصل الصيف تقل حيث تصل في شهر يوليو الى (1002.1) مليبار ، بينما تزداد نسبة معدلاته في فصل الشتاء حيث تصل في شهر يناير الى (1015.4) مليار .
تتأثر مدينة عدن بعدد من الضغوط العامة ففي فصل الصيف تتأثر بالضغط الجوي المنخفض الواقع على شبه الجزيرة العربية وشمال الهند ، والضغط الجوي المرتفع الواقع
على المحيط الهندي . أما في فصل الشتاء فأنها تتأثر بالضغط الجوي المرتفع على وسط القارة الأسيوية ووسط شبه الجزيرة العربية ، بينما ينخفض الضغط الواقع على المحيط الهندي .
جدول يبين : متوسط نسبة الضغط الجوي في مدينة عدن عند مستوى سطح البحر في الفترة (1998-1990)
 
نسبة متوسط الضغط الجوي ( مليار)
الشهر
1015.4
يناير
1013.8
فبراير
1012.2
مارس
1010.1
ابريل
1008.0
مايو
1003.6
يونيو
1002.1
يوليو
1002.8
أغسطس
1005.7
سبتمبر
1011.7
أكتوبر
1013.6
نوفمبر
1015.5
ديسمبر

الرطوبة
:
هي بخار الماء الذي يحتويه الهواء وهو في حالة غير مرئية وهي تلعب دوراً مهما في الطقس والمناخ لانها عامل اساسي في تكوين السحب ومظاهر التساقط المختلفة .
وهناك تعبيرات مختلفة للرطوبة الجوية منها الرطوبة المطلقة وهي الكمية الحقيقية لبخار الماء في الجو ، والرطوبة النوعية وهي عبارة عن معدل كتلة بخار الماء في وحدة معينة من الهواء ، والرطوبة النسبية هي الاكثر تداولا في قياس الرطوبة ويقصد بها النسبة المئوية لكمية بخار الماء الموجودة فعلا في الهواء .
ان الكمية التي يمكن ان يحملها الهواء في درجة حرارة وضغط معينين وتحدث النهاية العظمى للرطوبة النسبية بالليل عنها بالنهار ولهذا نجد الرطوبة النسبية في الشتاء اكثر منها في الصيف . وقد كان لموقع مدينة عدن الممتد على سطح مائي كبير هو خليج عدن اثر كبير في رطوبة الجو .
وتتراوح الرطوبة النسبية في مدينة عدن بين (77%-65%) ،ان الرطوبة تتناسب ودرجات الحرارة فهي منخفضة صيفاً ومرتفعة شتاءاً متناسبا ذلك وفصل الأمطار في المدينة .
جدول يبين الرطوبة النسبية في مدن عدن خلال (1998-1990)
 
المتوسط %
الشهر
المتوسط %
الشهر
65
يوليو
72
يناير
68
أغسطس
74
فبراير
73
سبتمبر
75
مارس
71
أكتوبر
77
ابريل
70
نوفمبر
74
مايو
72
ديسمبر
69
يونيو

الرياح والأمطار :
بفعل الضغوط الجوية التي تتعرض لها مدينة عدن خلال فصل الصيف والشتاء ، بسبب الضغط الجوي المنخفض على شمال الهند ووسط شبه الجزيرة العربية والضغط الجوي المرتفع على المحيط الهندي صيفاً ، فتتحرك الرياح الجنوبية الشرقية من المحيط الهندي وبعد مرورها خط الاستواء تتجه يمينا وتصبح في اتجاه الجنوب الغربي فتسقط الامطار على كل من جنوب السودان وهضبة الحبشة واليمن . ولا تاثير لهذه الرياح الممطرة على المناطق الساحلية الجنوبية .
اما في فصل الشتاء يتركز الضغط الجوي المرتفع على اواسط قارة اسيا وشبه الجزيرة العربية والمنخفض على المحيط الهندي حيث تلتقي عدد من الكتل الهوائية المتضادة عند مضيق باب المندب وخليج عدن القادمة من شبه الجزيرة العربية والمحيط الهندي والبحر المتوسط عبر البحر الاحمر مما يؤدي الى سقوط امطار اعصارية على مدينة عدن ، وان تتسم بالقلة وعدم انتظام سقوطها حيث تؤثر التضاريس في نسبة الكميات الساقطة على المدينة .
اما الرياح المحلية فهي ذلك النوع الذي ينشأ بفعل اختلافات محلية في الضغوط الجوية مما يؤدي الى تكوين منخفضات جوية تؤدي الى هبوب رياح محلية في فترة فصل الصيف :
الغوبة :
وهي رياح تهب في فصل الصيف من الصحاري باتجاه السواحل وهذه الرياح تكون في العادة سطحية وحاملة للاتربة بسبب جفاف المنطقة الساحلية ويتراوح معدل ايام تكرارها مابين( 21- 18) يوما وتبلغ سرعتها مابين (30-20) عقدة في العاصفة الواحدة ..
الكاوي :
ان هذا النوع من الرياح يهب بصورة عنيفة ومن ابرز خصائصها انها حارة ترفع من درجة حرارة الهواء وتاتي في العادة من مناطق الصحاري الداخلية المجاورة وتهب باتجاه البحر في فترات المساء في فصل الصيف وتستمر في بعض الاحيان طوال الليل كما انها مثيرة للاتربة.

عودة الى الاعلى
 
 

    
لقد عرفت مدينة عدن التعدادات السكانية بعد الاحتلال البريطاني لها في عام 1839م وتعتبر ثاني مدينة عربية بعد القاهرة بمصر ، وقد اجرى اول تعداد في مدينة عدن للسكان عام 1881 م ثم كانت تجري التعدادات السكانية كل عشر سنوات حين كانت مستعمرة عدن تابعة لحكومة الهند عام 1937م بعد ذلك التاريخ تحولت ادارة سلطات مستعمرة عدن من حكومة لتكون تابعة مباشرة لوزارة المستعمرات البريطانية بلندن نظرا للاهمية التي بدأت تحتلها مدينة عدن، الا ان التعدادات لم تكن منتظمة حيث اجرت الحكومة البريطانية في عدن تعدادين فقط لمستعمرة عدن وذلك في عامي 1946 ، 1955 . وبعد خروج المستعمر من الجنوب ، اجرى تعدادان سكانيان في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية "المحافظات الجنوبية خلال عامي 1973م و1988م . وفي اطار دولة الوحدة للجمهورية اليمنية اجرى اول تعداد سكاني عام 1994م
النمو السكاني
ذكر كابتن هنس في تقرير لحكومة الهند في يناير 1839 م ان عدد سكان المدينة كان 600 نفس … ولكن بعد ستة أشهر من الاحتلال قام البريطانيون بتوقيع معاهدة صداقة وسلام مع سلطان لحج مما شجع ذلك الناس بالعودة الى عدن بعد ان كانوا قد فروا متها عند دخول البريطانيون المدينة ، هذا قد وصل عدد السكان في شهر سبتمبر من نفس السنة 2885 نسمة ، وفي مارس 1840 م بلغ سكان المدينة 4600 نسمة .
وبدأ سكان عدن في الارتفاع ، وبدأت المينة تشهد نهضة عمرانية حيث شرعت في استعادة مجدها الغابر وبالذات بعد اعلانها ميناء حرا عام 1850 م مما ادى الى تدافع العديد من الجنسيات الاجنبية في القدوم لمدينة عدن ، الى جانب الهجرة الداخلية من بقية اجزاء اليمن الاخرى . والجدول التالي يوضح لنا تطور التعداد السكاني لمدينة عدن منذ الاحتلال البريطاني عام 1839م وحتى اخر تعداد عام 1994م
جدول يبين النمو السكاني لمدينة عدن
 
عدد السكان
العام
عدد السكان
العام
46200 1911
1289
1839
56500 1921 4600 1840
51500 1931 15000 1842
80516 1946 20654 1856
138441 1955 19289 1872
240380 1973 35000 1881
386717
1988 44100 1891
562162
1994
44000 1901

ويمكننا من خلال الجدول تحديد المراحل الزمنية التي تطور فيها النمو السكاني للمدينة وذلك على النحو التالي :
أ.
الفترة الاولى1839 – 1872 : وتمتد هذه الفترة الزمنية الى 33 عاما منذ بداية الاحتلال وتعتبر هذه المرحلة هي مرحلة التعدادات والتقديرات غير الدقيقة وقد بلغ معدل النمو السكاني (8.05) ..وهو معدل نمو سكاني كبير مقارنة بعدد السكان في مدينة عدن انذاك بحدود(1289) نسمة ووصل عددهم عام 1872  (19284) نسمة.
اذ ان الزيادة السكانية لم تأت نتيجة الزيادة الطبيعية في عدد السكان الطبيعيين لمدينة عدن او من بقية السكان اليمنيين الذي وفدوا اليها من مختلف المناطق اليمنية ،بل جاءت نتيجة للهجرة الخارجية من خارج اليمن من اوربيين وصومال وهنود وجنسيات اخرى ، وقد وصلت نسبة تعدادهم مقارنة بسكان مدينة عدن في تقديرات الاعوام من 1845 – 1856م الى حوالي 23% من اجمالي سكان المدينة .
ب.الفترة الثانية (1881-1931م) : وتمتد هذه الفترة الى 50 عاما وهي الفترة التي كانت مدينة عدن تدار من قبل ادارة نائب الملك في الهند وقد اجريت في هذه الفترة ستة تعدادات يفصل بين كل تعداد عشرة اعوام .
ومن خلال قياس نسبة النمو خلال تلك الفترة نلاحظ انه بلغت قرابة (0.8%) حيث ان عدد السكان كان عام 1881 حوالي (35000) نسمة ووصل عددهم عام 1931 حوالي (51500) .
ج.الفترة الثالثة : (1937-1955) : وتمتد هذه الفترة بحدود (18)عاما التي كانت عدن تقع تحت اشراف وزارة المستعمرات البريطانية وقد اجرى خلال هذه الفترة تعدادان في عامي 1946م و 1955 م .
وقد بلغت نسبة تعداد سكان مدينة عدن عام 1965 م حسب التقديرات بحوالي (285000) نسمة وقد بلغت نسبة النمو خلال هذه الفترة (6.55) وهي نسبة كبيرة تعكس مدى الازدهار الاقتصادي التي شهدته المدينة مما جعلها اكبر مدن شبة الجزيرة العربية تعدادا للسكان  .
د.الفترة الرابعة : 1973م – 1994م : وهي المرحلة التي اعقبت الاستقلال الوطني من الاستعمار البريطاني من الجزء من اليمن (1987) وبعد مرور 18 عاما عن اخر تعداد سكاني اجري في مدينة عدن فقد بلغ تعداد سكان مدينة عدن عام 1973 حوالي 240388 نسمة وفي عام 1988 بلغ تعدادهم (386717) نسمة ويصل تعدادهم في اخر تعدادانهم في شهر ديسمبر عام 1994 حوالي (562162) نسمة وهو اول تعداد اجري في الجمهورية اليمنية بعد قيام دولة الوحدة المباركة لليمن .


عودة الى الاعلى

 
 

   عانت عدن منذ القدم من مشكلة المياه حيث لاتتوافر فيها موارد المياه ، وصهاريج الطويلة ماهي الاخير دليل لتفكير السكان الاولين في مواجهة شحة المياه حيث شيدت للحفاظ على المياه مستفيدين بذلك من مياه الامطار . وهي المشكلة نفسها واجهت المستعمر البريطاني عند احتلاله لمدينة عدن مما حدا به الى عقد اتفاق مع سلطان لحج فضل بن الحسن العبدلي في 17مارس 1867 على شق قناة يغذيها اثنان من احسن آبار الشيخ عثمان من الشمال باتجاه الجنوب نحو مدينة عدن (كريتر ) ..
ومع تزايد السكان تم انشاء اول محطة لتحلية المياه البحرية في عام
1876تقريبا وهي اول محطة تحلية في العالم والواقعة اسفل جزيرة صيرة التاريخية .. المعروفة حاليا بالبمبه .
علما بان كتب التاريخ قد اشارت الى ان الماء العذب لمدينة عدن يعد مشكلة المشاكل منذ نشاتها بالنسبة لتوفيره لسكانها فمنذ القرن الرابع الهجري كما ذكر الحسن ابن احمد الهمداني (صفة جزيرة العرب – تحقيق الاكوع ).. كما ان الماء العذب يجلب الى عدن من مصب وادي لحج ببحر عدن في المنطقة المعروفة بالعماد ، كما انشات على سفوح الجبال المحيطة بعدن من الداخل وحول مجاري السيل صهاريج لحفظ مياه الامطار وحفرت بداخل عدن ابار كان ماء بعضها قليل الملوحة يشرب عند الضرورة والبعض الاخر كانت تغلب عليها الملوحة ويستعمل للغسل .
هذا وقد اوردت بعض الكتب بان عدن كانت يوجد فيها العديد من الابار حيث وصل عدد ابار الماء العذب الى (
16) بئر كان اشهرها بئر الزعفران وقد امتاز هذا البئر بعذوبة ماءه واوقفت على المسلمين في ايام ابن المجاور وخالط ماءها كما قال بعض الملوحة "بعض المراجع اشارت الى ان مياه بئر الزعفران كانت تصدر الى بقية بقاع اليمن لعذوبتها حيث كانت تستخدم بصناعة النبيذ "  وهناك (17)بئر ماؤها من بحر عدن و(4)ابار للخبة بظاهر عدن "كانت عاصمة العقارب وتقع بالقرب من الشيخ الدويل". و (3)ابار في مواضع اخرى (14) بئر مالحة و(7) ابار لم تذكر مواقعها ، وجميع هذه الابار قد سميت باسماء بنائها او من قام بحفرها .
المياه في مدينة عدن حالياً
اولا. حقل بئر ناصر : من أهم الحقول التموينية لمدينة عدن حيث يغطي هذا الحقل نسبة 40% من احتياجات المدينة . بدا انتاج هذا الحقل عام 1955 حيث تم حفر عدد من الابار (
14)بئر رقمت من 14-1 في الفترة الواقعة من عام 1956-1955 ، و(13)بئر رقمت من 15-18 من الفترة من عام 61-1962 ، و(14) بئر رقمت من 29-42 من الفترة 1964-1981 ومن الاعوام 1984-1985 تم حفر (10)آبار استبدالية .
ثاني
ا.حقل بئر احمد : ويعتبر هذا الحقل المصدر الرئيسي لمدينة الشعب وعدن الصغرى والقرى الساحلية فقم ، عمران حيث بدأ استخراج المياه من هذا الحقل منذ الخمسينات وقد تم فر (12) بئرا ، وفي عام 1985 تم حفر بئرين اضافيين هما بئر رقم 13-14 وفي عام 1990 تم حفر (8)ابار اخرى هي من رقم 15-22 تم ربطهم وتشغيلهم الى الشبكة العامة 17-8-1998م .
ثالثا.حقل اعالي ابين : لتغطية الاحتياجات المتزايدة من المياه لمدينة عدن وللمستقبل الــــــذي ينتظر المدينة في الاعوام القليلة القادمة في اطار تطوير مدينة عدن مدينة حرة، ولتقليل من ضغط السحب من حقل بئر ناصر قامت الدولة بانشاء حقول جديـــــــدة في اطار مشروع مياه عدن الكبرى في محافظة ابين في المنطقة الممتدة من الدرجاج جنوبا الى شمال قرية حلمه ويقع مابين وادي حسان شرقا وقنال مينكنال غربا ويتكون الحقل من 20 بئرا قابل للزيادة الى 27 بئرا وقد بدأ تشغيل هذا الحقل في اكتوبر 1988م . 
رابعا.حقل اعالي تبن : يقع هذا الحقل في شمال الحوطة في المنطقة الواقعة بين الوادي الصغير والقريشي والوادي الكبير وهو يدخل في اطار مشروع مياه عدن الكبرى المرحلة الثانية وقد بدأ الضخ من هذا الحقل في مارس 1994م ويتكون من 20 بئرا .
خامسا.مجمع تحلية المياه : يقع مجمع التحلية في المحطة الكهروحرارية (محطة الفقيد طرموم) في منطقة الحسوة بمدينة عدن
، وتبلغ القدرة الانتاجية للمحطة من المياه في حالة تشغيل ثلاثة بطاريات بحوالي 42000م مكعب يوميا ، الا ان المحطة لاتستغل بصورة جيدة وتشتغل بطاقة لاتتعدى 20% من انتاجيتها وذلك لاغراض تشغيل محطة الكهرباء فقط  نظرا للتكلفة المادية المرتفعة الانتاجية المتر المكعب من المياه المقطرة
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دليلك في عدن, نبذة عن عدن | السمات:, ,
  دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر